الرئيسية / غير مصنف / قصة ربيعة و كسها الهايج

قصة ربيعة و كسها الهايج

ربيعة2

 

ربيعة فتاة عربية غاية في الجمال تعودت على الحياة في بلدتها الريفية التي عملت فيها بالاعمال الزراعية و قلما كانت الفتيات في تلك البلدة تخالط الشبان , لذلك اقتصرت علاقتها بالجنس الأخر بالنظرات و الملاطفة عن بعد ,و كما بقية صديقاتها في العمل اللوات كن من المقربين لها , كانت تشتعل داخلهم رغبات جنسية عارمة . و في يوم من ايام الصيف الحار و اثناء استراحة ربيعة و صديقاتها وقت الظهيرة دار بينهم نقاش حاد حول كيفية اطفاء رغباتهن الجنسية  فمنهم من كان يشاهد افلام سكس عربي و البعض الأخر يشاهد سكس حصان بحكم انهن فتيات ريفيات و تستطعن ممارسة الجنس مع الحصان, وشرعت صديقة لها بالحديث عن ما تفعله  مع حصان اخوها من العاب جنسية رائعة . و لم تكن ربيعة ذات خبرة كثيرة في مجال ممارسة الجنس لان عائلتها محافظة و لا تسمح لها بمشاهدة قنوات السكس او تثقيف نفسها عن طريق الأنترنت . و قد اثارتها تلك الصديقة فعلا و ظل كلامها عالقا في ذهنها لفترة  من الزمن و كانت مترددة بعض الشىء ولكن شهوتها كانت تزيد كلما شاهدت حصان والدها ذو الزبر الكبير في الاسطبل وحيدا . وفي احد الايام غادرت اسرتها المنزل ليقضوا واجب عزاء في القرية المجاورة و لم تذهب ربيعة معهم بحجة انها تعاني من بعض الالام , و بعد مغادرة اهلها خرجت ربيعة مسرعة الى الأسطبل حيث قامت بخلع ملابسها بجانب حصان والدها البني اللون , داعبت كسها قليلا وهي تنظر لزبر الحصان لتزيد من حماستها و جرأتها ,جلبت ربيعة وعاء من الزيت و بدأت تدهن زب الحصان الذي بدأ بالتضخم رويدا رويدا و من ثم قامت بمداعبته بكلتا يديها بقوة الى ان اصبح في ذروة الانتصاب  عندها باشرت ربيعة بمص زب الحصان و لعقه بكل شهوانية و محن و كأنها تريد تعويض كل سنين الحرمان في ذلك اليوم , و عندما ارتوت من مص الزب الضخم و ضعته بين نهودها البيضاء و من ثم اطبقتهم بيديها و باشرت بالصعود و الهبوط بسرعة الى ان وصلت هي و الحصان الى الذروة تقريبا , و في تلك اللحضة قررت ربيعة ايلاج ذلك الزب الضخم بكسها الاحمر الهايج , فحنت جسمها تحت الحصان بحيث يكون ظهرها ملاصقا لبطنه و قامت بدهن كسها بالزيت و باعدت قدميها عن بعض لسهولة الادخال و امسكت بزبر الحصان المنتصب محاولة ادخاله , و بعد عدة محاولات منها و بعد استخدام كمية اضافية من الزيت استطاعت ربيعة ادخال الزب العملاق في كسها و قد شعرت بقمة السعادة و الهيجان عند ادخاله و اخراجه مرات و مرات حيث كان جدار مهبلها يتوسع لاقصى الحدود ثم ينكمش و هذا ما اشعرها بالأثارة الى ان قذفت شهوتها على زبر الحصان و شعرت بالنشوة الجنسية الكاملة التي لم تختبرها من قبل , بعد ان قذفت ربيعة احست بالارتخاء الكلي و لكن شهوتها لم تنتهي بعد, لذلك جثت على ركبتيها بجانب الزبر الضخم و شرعت بمصه و تقبيله لكي تكافئه و قد كانت يدها تداعب كسها و هي مغمضة عينيها التين لم تنفتحا الا عندما شعرت بسيل دافئ ينهمر على ثدييها الجميلين تبعه صهيل حنون من الحصان الذي قذف شهوته معلنا رضاه عن ماتم بينه و ربيعة .

عن admin

شاهد أيضاً

سوزان و الهاسكي

دارت احداث هذه القصة في قرية ريفية جنوب البرازيل حيث ولدت سوزان بنت لعائلة معروفة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *