الرئيسية / غير مصنف / بداية عشقي للخيول

بداية عشقي للخيول

 

 

43

 

لم تكن سلمى فتاة عادية أبدا هذا ما كان يلاحظه كل من يعرفها عن قرب , فمنذ طفولتها وهي تحب حياة الريف المليئة بالمتاعب و لم تتذمر يوما على كونها فتاة ريفية من طبقة فقيرة أو ربما معدمة . و كغيرها من الفتيات في البلدة تمارس نشاطها اليومي في الحقول و قد كانت ماهرة جدا في عملها و دائما ما تقوم بأعمال شاقة لا تستطيع زميلاتها فعله لما كانت عليه من بنية قوية و جسم قوم متمثلا بطولها الفارع و بطنها المشدود و صدرها الكبير المشدود و خلفيتها المدورة المثيرة جدا , كانت لديها طاقات جنسية و شهوات قوية لم يستطع اي شاب من بلدتها ان يشبع لها تلك الرغبات , و لم تصل لذروة شهوتها قط رغم ممارسها الجنس مع الكثير من الشبان , و كانت تطمح للحصول على المزيد بعد كل ممارسة جنسية كانت تمارسها بين الحقول أو في الأسطبلات مع الرجال, وقد كانت تجنح في ممارساتها الجنسية , حيث تقوم بألعاب جنسية خطيرة كادخال حبة قرع , او خيار كبير الحجم في كسها , أو قارورة كبيرة الحجم في بعض الأحيان لربما تصل الى مبتغاها ولكنها لم تصل , و شاهدت الأفلام الاباحية على تنوعها من سكس عربي أو غربي وصولا الى افلام الجنس مع الخيول حيث راقت لها تلك الأفلام كثيرا و اصبحت مدمنة عليها لفترة طويلة و لكنها لم تتجرأ على القيام بتلك الممارسات خوفا من ردة فعل الحصان و كلام أهل البلدة , و في يوم شتوي و المطر ينهمر كانت تعمل مع شاب في الأسطبل لوحدهما فقررا ممارسة الجنس للترويح عنهما و لاطفاء الشهوة , و فعلا بدأت الممارسة و ارتفعت أصوات الأهات و كان كل شيء يجري طبيعيا الى أن رأت سلمى أن الحصان في ذلك الأسطبل بدأ بالانفعال و الصهيل الغريب و لاحظت أن زبره بدأ بالانتصاب و كأنه يريد ان ينقض عليها و يمزقها نيكا , فقررت سلمى في تلك اللحظة التصرف امام الشاب بعفوية و عدم البوح بما لاحظته للشاب الذي يمارس الجنس معها , انتهت العمليه الجنسية بينها و الشاب و ذهب كل منهما في حال سبيله و هنا بدأت سلمى تفكر جديا بممارسة الجنس مع الحصان و استعادت ذاكرتها كل الأفلام الجنسية عن الخيول , و في مساء ذلك اليوم قررت سلمى خوض تلك التجربة علها تكون حلا لمشكلة رغباتها الجنسية العارمة , دخلت سلمى الأسطبل في اليوم التالي , الذي كان بوم عطلة لجميع العاملين , عدا الحراس الذين شاغلتهم و استطاعت التسلل , و عند دخولها سمعت الصهيل ذاته من الحصان الأشهب الذي تهيج عليها عندما كانت تمارس الجنس, فاقتربت و عندما وقفت الى جانبه هدأ قليلا , لكن زبره بدأ يكبر رويدا رويدا الى أن كاد يلامس الأرض , عندها شعرت سلمى بالسعادة و باشرت بخلع ملابسها استعدادا لخوض هذه التجربة الفريدة , امسكت بزبره الذي أصبح صلبا كالفولاذ وحاولت مصه و لكنها لم تستطع بسبب كبر حجمه فبدأت بلعقه من كل النواحي و لم تستثي سنتمترا واحدا منه , بعد اشباع رغبتها في لمس زب الحصان و لعقه وقفت بجانب زبر الحصان و امسكت به و بدأت تحف كسها به من الاسفل الى الأعلى بحركات سريعة جدا تظهر مدى حماستها و سعادتها بهذا الزب الضخم , بدأ كسها بالأحمرار , و تضخم حجم زنبورها الى الضعف من كثرة الهيجان , و قررت ايلاج زب الحصان الأشهب بكسها مهما كلف الأمر , أخرجت قارورة زيت صقيرة كانت قد جهزتها مسبقا من واقع خبرتها في مشاهدة أفلام جنس الخيول و قامت بتمريغ كسها و زب الحصان ايضا و أحضرت كيسين من التبن و ضعتهما تحت الحصان و استلقت فوقهم رافعة سيقانها عاليا , و امسكت بهذا الزبر العظيم و أدخلته في كسها بكل تأني و هدوء الى ان أصبح ثلثه داخل كسها , عند ذلك بدأ زبر الحصان بالأنتفاخ أكثر و بدأ يضغط بقوة على جدار مهبلها و لم تعد سلمى قادرة على التحمل و اختلط شعور السعادة مع شعور الألم فبدأت بالصراخ بكل قوتها و اخرجت زب الحصان من كسها بصعوبة . بعدة عدة محاولات ايلاج توسعت فتحة كسها و جدران مهبلها و شعرت أنها قادرة على ترك الحصان يدخل زبه بكسها من دون ان يتسبب لها بالألم , فرجت سلمى ساقيها و تركت الحرية للحصان ليفعل بها ما يشاء , كان الحصان ينتظر تلك اللحظة و أراد ادخال زبره بدون مساعدتها  فقام الحصان بثني ركبتيه و سارع بادخال زبره بكل قوة و عنفوان في كسها الى أن اصبح نصفه تقريبا داخل كسها , و كانت سلمى تتلوى من الألم و الهيجان , و استطاعت تحمل الدقائق تلك بكل صعوبة , الى ان بدأ الحصان الأشهب يقذف منيه داخل كسها , فأحست بذلك الدفء و الحنان يملأ مهبلها المتوسع , و يخرج الفائض كالسيل بعد خروج زب الحصان و عودته لحالة الأرتخاء , كانت لحظات رائعة عاشتها سلمى و الحصان الأشهب, و بقي لاختبارها الأول هذا أثر عظيم غير مجرى حياتها بالكامل .

عن admin

شاهد أيضاً

سوزان و الهاسكي

دارت احداث هذه القصة في قرية ريفية جنوب البرازيل حيث ولدت سوزان بنت لعائلة معروفة ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *